وزارة البيئة ترعى مؤتمر “الذكاء الاصطناعي وأثره على البيئة والتنمية المستدامة” في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

إربد – 20 تشرين الأول

افتتح الأمين العام الدكتور عمر عربيات، مندوبًا عن وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وبحضور نائب رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الأستاذة الدكتورة منى أبو دلو، أعمال مؤتمر “الذكاء الاصطناعي وأثره على البيئة والتنمية المستدامة”، الذي انطلقت فعالياته اليوم الإثنين.

ونظّمت جمعية روابي حوران البيئية المؤتمر بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف المؤسسات الوطنية والإقليمية، لمناقشة سبل توظيف التقنيات الذكية في خدمة البيئة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة

ورحبت الدكتورة أبو دلو بالمشاركين والحضور في رحاب الجامعة، مؤكدةً أن “جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية كانت وما تزال منارةً للعلم والإبداع ومركزًا للتميز في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة والمياه، والزراعة الذكية، والبيئة المستدامة”، مشيرةً إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والتحول الرقمي، مما يجعل الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أكد الدكتور عربيات أهمية الذكاء الاصطناعي في دعم صنع القرار البيئي وتعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق الاستدامة، مشيرًا إلى دور التقنيات الذكية في تحسين كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات وتطوير أنظمة الرصد البيئي الذكي والمنصات الرقمية التي تعزز الحوكمة البيئية وتدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مع ضرورة مواءمة التحول الرقمي مع الأطر القانونية والتشريعية لتحقيق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا.

وأشار إلى أن الأردن يواكب هذا التحول العالمي من خلال استراتيجيات وطنية مثل السياسة الوطنية للتغير المناخي (2022–2050) ورؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، موضحًا أن وزارة البيئة بدأت فعليًا بتطبيق أنظمة الرصد البيئي الذكي ومنصات البيانات الرقمية الوطنية لتعزيز الشفافية وتسريع اتخاذ القرار البيئي

وأوضح المهندس خالد البشابشة، رئيس جمعية روابي حوران البيئية أن تنظيم المؤتمر بالتعاون مع الجامعة والشركاء الإقليميين والدوليين يجسد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة، داعيًا إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المختلفة لتبني حلول ذكية ترفع كفاءة الإنتاج وتحافظ على الموارد الطبيعية وتحقق الأمن الغذائي.

وتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية تناولت ستة محاور رئيسية شملت الأمن الغذائي، والزراعة الرقمية، وحماية الغابات، والتعليم الذكي، والحد من التصحر، ودور الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات البيئية وإنقاذ كوكب الأرض.

وفي ختام المؤتمر، تم تكريم المشاركين والداعمين تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح هذا الحدث العلمي المتميز، الذي يجسد روح التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية والإقليمية في توظيف أدوات العلم والتكنولوجيا الحديثة لخدمة البيئة وتعزيز التنمية المستدامة


كيف تقيم محتوى الصفحة؟