كان الأزرق وإلى زمن قريب مضى أحد أهم المعالم الطبيعية والإنسانية في الأردن، يشهد له بذلك قرون عديدة من التاريخ البشري الضارب بجذوره إلى أعماق قصة الإنسان على وجه الأرض. كانت حينها الواحة الطبيعية وما حولها من صحراء تمثل استراحة للمسافر وملجأ آمناً للمقيم. كانت تغط بالحياة الطبيعية بشجرها وطيورها وتجود بظلالها وثمارها وعبيرها على كل من قاربه سكنه أو مر به سفره....... للاطلاع على وثيقة الاستراتيجية لحوض الأزرق اضغط هنا