الخياط : إنشاء 79 حفيرة وسدين بسعة تخزينية 6.4مليون متر مكعب
















عمان-الدستور

اكد وزير البيئة الدكتور ياسين الخياط  ان مربي الثروة الحيوانية في البادية الأردنية يعانون من شح وبعد المصادر المائية لسقاية ماشيتهم، ما يضطرهم لقطع مسافات كبيرة بحثاً عن مصدر مائي والذي يترتب عليه بذل جهدا كبيرا وزيادة في تكلفة الانتاج الحيواني فكان سببا لانشاء  79 حفيرة وسدين وبسعة تخزينية تقارب  6.4مليون متر مكعب من مياه الامطار موزعة في مناطق البادية الاردنية.
وقال الخياط في بيان صحفي اليوم السبت " للتغلب على شح المياه فقد تم إنشاء برنامج التعويضات البيئية في وزارة البيئة بمنحة مقدمة من لجنة التعويضات في الأمم المتحدة لتمكينها من إعادة تأهيل النظم البيئية البرية (اراضي المراعي) في البادية الأردنية عن طريق تنفيذ محاور ومشاريع ونشاطات إعادة تأهيل الأنظمة البيئية البرية في البادية".
واشار الى انه تم وضع خطة تضمنت برنامج التعويضات البيئة من خلال مشروع لانشاء الحفائر والسدود في مناطق البادية الثلاث (الشمالية والوسطى والجنوبية) لحصاد مياه الامطار وتوفير مصدر مائي لسقاية الماشية وتغذية المياه الجوفية وري الشجيرات الرعوية والتخفيف من آثار الجفاف وتقليل الاثار البيئية الناتجة عن حركة الآليات والماشية.
واضاف الخياط لقد نفذت وزارة البيئة هذا المشروع من خلال برنامج التعويضات البيئية بالتعاون مع وزارة المياه والري ممثلة بسلطة وادي الاردن من خلال 4 اتفاقيات، حيث تم إنشاء 79 حفيرة وسدين وبسعة تخزينية تقارب 6.4مليون متر مكعب موزعة في مناطق البادية الثلاثة (البادية الشمالية:
 26حفيرة وسد بسعة تخزينية تقارب 2.6 مليون م3، البادية الوسطى:
 13حفيرة بسعة تخزينية تقارب 700 الف م3، والبادية الجنوبية:
 40 حفيرة وسد بسعة تخزينية تقارب3.1مليون م3) وقد امتلأت معظمها في المواسم المطرية الماضية،  كما يجري حالياً العمل على تنفيذ 5حفائر بسعة 400 الف متر مكعب في البادية الشمالية.
واوضح  بأن برنامج التعويضات البيئية يسعى الى انشاء 81 حفيرة وسدين بقدرة تخزينية تقارب 10 مليون متر مكعب.
وبين الخياط بأن مواقع هذه الحفائر تم اختيارها بالتشاور والتنسيق مع المجتمع المحلي ومربي الثروة الحيوانية في البادية، كما تم زراعتها وريها بمشاركة أبناء المجتمع المحلي في البادية ويتم حمايتها من قبل ابناء البادية مما وفر فرص عمل لعدد من ابناء المنطقة لاعادة تأهيل المراعي واستدامتها من خلال الحماية وتنظيم الرعي وتقليل عمليات تحطيب الشجيرات الرعوية.